الأربعاء، 7 ديسمبر 2011

بنكيران لمزوار : أنت كركوز يحركك آخرون من الخلف


وصف  عبد الإله  بنكيران صلاح الدين مزوار ب «الكركوز الذي يحرك من الخلف والناطق بلسان غيره»، واعتبر أمين عام العدالة والتنمية أن رئيس التجمع «غيرمؤهل لقيادة الحكومة لأنه دون المستوى ولا يتمتع بالقدرة السياسية ولا يمكن أن يتحول إلى زعيم سياسي».
جاء ذلك في تجمع لحزب المصباح خصص لتقديم مرشحيه في دائرة مولاي رشيد بالدار البيضاء، أول أمس (الاثنين)، إذ استغل زعيم العدالة والتنمية الفرصة للرد على مزوار الذي  وصفه في قت سابق ب«الحلايقي».
وقال بنكيران لمزوار «حتى لو ساهموا في تصدرك لنتائج  انتخابات 25 نونبر فلن تنجح في قيادة الحكومة ومواجهة مشاكل المغرب وحركة 20 فبراير».
كما أكد قيادي العدالة والتنمية أن جهات «أمرت»  مزوار بأن يقول ذلك الكلام في حق الحزب بعدما وصلتها الإحصائيات التي تفيد، على حد تعبيره، تعاطف المغاربة مع ال«بي جي دي»، وأرادت بذلك، يؤكد بنكيران، تخويف الرأي العام الدولي من الإسلاميين.
وكان مزوار شدد في وقت سابق على أن المغرب لا يمكنه أن يسلم السلطة للإسلاميين كما حدث في تونس وليبيا، ووصف بنكيران ب «الحلايقي» وبأن حزبه لا يملك مشروعا سياسيا، ورد زعيم العدالة والتنمية بالقول «على الأقل  العدالة والتنمية لم يشتر برنامجا جاهزا من الخبراء، بل استعان بخبرائه ولجانه»، متهما مزوار باستغلال النفوذ وموقعه وزيرا للمالية من أجل استدعاء  1200 من رجال الأعمال في حملة دعائية في الدار البيضاء.
وقال عبد الإله بنكيران إن مشكل المغرب اليوم يكمن في بروز أقلية تتحكم في الثروة والسلطة، «لخبطت» المشهد السياسي والحزبي في الحكومة والبرلمان، مضيفا أن هذا الزمن انتهى اليوم بعد سقوط رؤوس الأنظمة العربية في تونس ومصر وليبيا.
ووجه بنكيران رسالة إلى من اتهمهم ب«إنهم أرادوا حل الحزب في 2003 »، قائلا «إن الملك لم يقتف أثر هؤلاء المستشارين المكلخين الذين لا يفقهون شيئا، لذا رفض حل الحزب»، مؤكدا أنه سيأتي يوم سيعرف الجميع من دبر ضربات 16 ماي الارهابية بالبيضاء.
ووجه بنكيران خطابا ناريا إلى خصومه السياسيين «سيرو تقراو ما قال الله والرسول وسيد قطب والبنا وأبوشعيب الدكالي باش  تفهمو حزب العدالة والتنمية».
وحول حربه مع البام قال أمين عام العدالة والتنمية : «لم يتمكن الهمة من هزمنا في القصر مستغلا علاقته بالملك، ولما خرج من الداخلية زلك»، مضيفا أن مؤسس البام «وصفنا في القناة الثانية بأننا نتغذى من الهوامش ونستغل المرجعية الدينية،  فاتصل القصر بسعد الدين العثماني ليطلبوا منه أن يرد على الهمة، في إشارة إلى عدم اتفاق الملك مع ما قاله الهمة».
وأضاف المصدر ذاته، أن الهمة أخذ يتلقى الصفعات منذ ذلك الوقت في 2007 ، وأعقب ذلك تأسيس الرجل القوي في البام حركة لكل الديمقراطيين، وتساءل بنكيران «مع من سيتحارب الهمة إذا جمع كل الديمقراطيين؟ وماذا تبقى في البلاد..؟».
وبعد شهور قليلة، يضيف المصدر ذاته، «منحته الدولة كل الوسائل لتصدر المشهد السياسي وأصبح الأول بين عشية وضحاها»، متهكما «الموت والزلازل والبراكين هي التي تأتي مرة واحدة، فكيف يعقل أن يصبح حزب في ولد أيام قليلة الأول في المشهد السياسي».
وقال بنكيران «بدأ الهمة يحاربنا وكسر تحالفاتنا مع العمدة محمد ساجد في البيضاء ثم في وجدة وطنجة  وقاومناه في الرباط وسلا، فطمع من جديد وأعد ألعوبة لجامع المعتصم من خلال فبركة ملف دخل بسببه السجن، وكان الغرض تخويف رجال الأعمال من العدالة والتنمية». وأضاف المصدر ذاته،  أنه «في 14 يناير سقط  بنعلي وتلاه خروج المعتصم من السجن ليجد نفسه معينا من لدن جلالة الملك عضوا في المجلس الاقتصادي والاجتماعي». وأشار زعيم حزب المصباح إلى أن 20 فبراير جعلتنا نخاف على الملكية، وقال بنكيران «ال»بي جي دي» حزب ملكي والملك لم نقرأ معه وما تيضورش معنا»  ، مشددا على أن حزبه لا يمارس «الشانطاج» مع الملك،  وأن علاقتهم بالمؤسسة الملكية غير مبنية على المحبة، ردا على ما جاء في ويكليكس،  بل بالمصلحة العليا للبلاد، مؤكدا أن الملك «إذا لم يحبنا في 2006 يمكن أن يودنا في 2011».
ودعا بنكيران الملك إلى أن يكون مطمئنا إلى العدالة والتنمية، و يحذر من المحيطين به الذين وصفه جهات منهم ب الباندية». كما دعا 20 فبراير والمقاطعين للانتخابات إلى القيام بالثورة قائلا  «إذا أردتم ذلك تفضلوا وفكونا، وإذا لم تستطيعوا فشاركوا في الانتخابات وقاوموا الفساد».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق